نفت منظمة العفو الدولية (أمنستي) المعنية بحقوق الإنسان وجود أي انفتاح لدى دولة الإمارات، وذلك خلال تأكيد المنظمة عدم رد أبوظبي على مراسلاتها منذ سنوات.

وقال حساب أمنستي بالخليج عبر "تويتر" إن الإمارات لم ترد على أي من مراسلات المنظمة الرسمية منذ سنوات، سواء تلك التي تطالب بإيقاف قتل المدنيين في اليمن، أو التي طلبت تعليقاً رسمياً على استنتاجات بحوثها قبل النشر.

وأكدت المنظمة أن "رفض التواصل ما زال مستمراً.. هذه ليست ملامح دولة منفتحة".

وأشارت المنظمة إلى أنها وجهت رسائل عديدة إلى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، على العنوان الرسمي، لكن جرى رفض التسليم.

وفي وقت سابق، قالت منظمة منظمة "مواطنة لحقوق الإنسان-تتخذ من مدينة لاهاي في هولندا مقرًا لها- إنها وثقت اختفاء 327 شخصا في سجون سرية تديرها الإمارات، وذلك خلال السنوات الأربع الماضية.

وكشفت الأنباء مؤخرا ومنظمات حقوقية أن أبوظبي تدير 18 سجنا سريا في اليمن واحد منهم على الأقل على متن سفينة، وآخر في منشأة لحقل غاز تديره شركة "توتال" الفرنسية.

الجدير بالذكر، أن منظمات دولية وتحقيقات صحفية، أظهرت ضلوع أبوظبي في  الاغتيالات التي شهدتها العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، خلال السنوات الماضية، بحق الكيانات الإسلامية المعتدلة لا سيما حزب الإصلاح اليمني (جناح الإخوان في اليمن).