رحبت دولة الإمارات بالاعلان عن تأسيس "مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن" بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، إن من شأن هذا المجلس أن يعزز من "آليات الاستقرار والتعاون والتنسيق بين الدول المطلة على البحر الأحمر والمنطقة بأكملها".
وأكدت أن مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن يمثل "بعدا مؤسسيا ضروريا للتنسيق بين جميع هذه الدول والتعاون فيما بينها بما يعود بالفائدة عليها وعلى شعوب المنطقة".
ومع أن الإمارات ليست طرفا أو عضوا بالكيان المذكور إلا أنها حاضرة بقوة من خلال سيطرتها على موانئ يمنية او من خلال علاقاتها مع نظام الانقلاب في مصر أو المجلس العسكري الانقلابي في السودان أو مع حكومة محمد بن سلمان.