علق وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، على تحقيق استقصائي لوسائل إعلام على صلة بالأزمة الخليجية، كشفت خلاله عن تفاصيل السجون السريّة الإماراتي في مدينة عدن جنوب اليمن، وكذا عمليات الاغتيالات.
وهاجم قرقاش استقبال أمير قطر، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي زار الدوحة وعقد عدة اتفاقيات مع الجانب القطري.
وقال قرقاش في تغريدة عبر "تويتر": "غريب أمره جارنا، يروج لرواية الإرهاب في عدن ضد جاره، ويرى حماية سيادته في مظاهر عودة مستعمره القديم"، في إشارة إلى الأتراك.
إلا أن اللافت في تغريدة قرقاش قوله في نهاية التغريدة: "هي مرحلة ستمضي ومعها حماقات الجيل المشاكس وجنون عظمته"، وهو ما فسره ناشطون بتأكيد إماراتي رسمي على قرب المصالحة الخليجية.
يشار إلى أن التحقيق الوثائقي "أحزمة الموت" أورد أن المسؤول الأول عن عصابة الاغتيالات في عدن كان يعمل مع الإماراتيين وتحديداً مع المدعو "أبا خليفة" الذي لم يعرف اسمه الحقيقي.
وأورد التحقيق اتهامات للإمارات بأنها تعاونت مع عناصر من تنظيم القاعدة، لـ"تنفيذ عمليات اغتيال بتوجيه من ضباط إماراتيين".
كما توثق المحاضر إفادات المتهمين بأسماء الشخصيات المتورطة وأدوار المنفذين، بالإضافة إلى الجهات التي تمولها وتوجهها، وعلى رأسها قوات الحزام الأمني والاستخبارات الإماراتية.
وتقع المحاضر المسربة في 87 صفحة وتشمل إفادات 4 متهمين بالمشاركة في الاغتيالات، وتذكر الأسماء الكاملة للمتهمين الأربعة وكل من يتعامل معهم، كما تضم اعترافات مفصلة باغتيالهم عددا من أئمة عدن.
لكن أخطر مزاعم محاضر التحقيق، أن عناصر من تنظيم القاعدة نفذت عمليات اغتيال بتوجيه من ضباط إماراتيين.
وتتوافق الاعترافات مع ما ورد في تقرير لفريق من الخبراء البارزين التابع لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أكد أنه رغم اختلاف الخلفيات السياسية والفكرية لضحايا عمليات الاغتيال فإن ما يجمعهم هو تأثيرهم في المجتمع وانتقادهم العلني للإمارات والمليشيات التابعة لها.