نيويورك - الإمارات 71
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الاسترخاء، الذي يأتي بعد التعرض للضغوط العصبية، يشهد أعلى معدلات حدوث الصداع النصفي، ويثبت هذا خطأ الاعتقاد بأن الضغط النفسي هو أكثر أوقات حدوث الصداع النصفي.
وراقب
الباحثون في علوم الأعصاب بكلية "ألبرت أينشتاين" للطب في نيويورك، العديد من الأشخاص،
ورصدوا بدقة أوقات تعرضهم للصداع النصفي مع تسجيل حالتهم النفسية في كل وقت مع وضع
معلومات حياتية أخرى في الاعتبار، مثل عدد ساعات النوم وطريقة التغذية.
ريتشارد ليبتون المشرف على الدراسة قال "أظهرت هذه الدراسة ارتباطًا يلفت النظر بين تراجع الضغط العصبي وظهور الصداع النصفي"، حسب موقع "scinexx" المعني بالأخبار العلمية.
وبحسب
الدراسة؛ فإن احتمال التعرض لننوبات الصداع النصفي خلال الست ساعات الأولى بعد انتهاء
الضغط العصبي تزيد بمقدار خم مرات مقارنة بالأوقات العادية، ولم تختلف احتمالية الإصابة
بنوبات الصداع النصفي باختلاف درجة التعرض للضغط، وفقًا لما جاء في الدراسة.
وأرجع
الخبراء وفقًا لهذه النتائج إلى هرمون الكورتيزول الذي يفرزه الجسم استجابة للإجهاد
وعند التعرض للضغوط العصبية، بينما يتوقع أطباء الأعصاب أن يكون اختلاف إفراز هذا الهرمون
بعد انتهاء حالات الضغط العصبي هو السبب في زيادة احتمالية الإصابة بالصداع النصفي.