أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، الخميس، أن القائد العام لغرفة التنسيق العسكري أحمد الشرع، تلقى رسالة من عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وبينما لم يصدر حتى صباح الجمعة أي بيان رسمي من الجانب البحريني بشأن الرسالة، نشرت "سانا" نصها، حيث عبر الملك حمد عن تقديره لـ"السياسة الحكيمة" المتمثلة في لقاء إدارة الشؤون السياسية التابعة لحكومة تصريف الأعمال السورية بالسفراء المقيمين في دمشق، وبينهم سفير البحرين.
وقال الملك إن هذه السياسة "تعكس حرصكم على الحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها وسلامة ووحدة أراضيها، وتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق".
وأضاف: "نحن في مملكة البحرين، بحكم رئاستنا للقمة العربية، على أتم الاستعداد للتشاور المستمر معكم وتقديم الدعم في المنظمات الإقليمية والدولية لتحقيق ما فيه صالح الشعب السوري الشقيق، ونتطلع لاستعادة سوريا دورها الأصيل في جامعة الدول العربية".
وأمس أيضاً، أعربت حكومة الإنقاذ السورية عن شكرها لثماني دول استأنفت عمل بعثاتها الدبلوماسية في العاصمة دمشق، بينها البحرين والسعودية والإمارات وعُمان.
يأتي هذا التطور في أعقاب سيطرة الفصائل السورية على العاصمة دمشق في 8 ديسمبر الجاري، بعد انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، منهية بذلك أكثر من 50 عاماً من سيطرة عائلة الأسد.