انكمش الاقتصاد الأمريكي 0.9 بالمئة على أساس سنوي خلال الربع الثاني من 2022، في تصعيد جديد للمتاعب التي يواجهها أكبر اقتصاد في العالم.
وقال مكتب التحليل الاقتصادي لدى وزارة التجارة الأمريكية في بيان، الخميس، إن القراءة الأولى أظهرت انكماش الاقتصاد 0.9 بالمئة في الربع الثاني من 2022، مقابل انكماش 1.6 بالمئة خلال الربع الأول.
تأتي الأرقام الجديدة في وقت مضطرب للاقتصاد، على الرغم من أن الاقتصاديين يختلفون في احتمالية حدوث ركود اقتصادي كامل.
فنيا، يشير وجود 6 شهور من النمو السلبي إلى حدوث ركود، إلا أن أرقام البطالة وسوق العمل والاستهلاك ما تزال تشهد بعض القوة داخل الولايات المتحدة.
وعكس الانكماش في الربع الثاني تحولا في سلوكيات المستهلكين والأعمال؛ إذ اشترى تجار التجزئة عددا أقل من السلع بما في ذلك السيارات، حيث حوّل المستهلكون إنفاقهم بعيدا عن السلع إلى الخدمات مثل المطاعم والفنادق.
كما ساهم الانخفاض في الاستثمارات السكنية والإنفاق الحكومي، في القراءة السلبية المسجلة بالبيانات الصادرة اليوم.
ويشهد الاقتصاد الأمريكي أعلى تضخم في 41 عاما عند 9.1 بالمئة، وتراجع مبيعات المنازل، وحتى سوق العمل القوية بدأت تظهر تصدعات؛ وسط مخاوف بشأن الحرب في أوكرانيا، والتوقعات المالية العالمية وارتفاعات أسعار الفائدة.