أحدث الأخبار
  • 11:38 . أمريكا تجهز حزمة أسلحة جديدة لأوكرانيا بقيمة 1.1 مليار دولار... المزيد
  • 11:27 . أبل تبدأ تصنيع "آيفون 14" في الهند لتقليل الاعتماد على الصين... المزيد
  • 11:18 . مسؤول سعودي: الدور الجديد لولي العهد يتماشى مع تفويض ملكي سابق... المزيد
  • 11:15 . وكالة: روسيا تستعد لتقديم اقتراح بخفض إنتاج النفط... المزيد
  • 11:07 . الناتو "قلق" إزاء التسربات في خطوط أنابيب الغاز الروسي نورد "ستريم 1 و 2"... المزيد
  • 11:03 . سفن صينية تدخل المياه الإقليمية لليابان عشية ذكرى تطبيع العلاقات... المزيد
  • 10:54 . إسبانيا تفوز على البرتغال وتصعد لقبل نهائي دوري أمم أوروبا... المزيد
  • 10:50 . رئيس الدولة خلال زيارته لمسقط: علاقاتنا بسلطنة عُمان "لها طابعها الخاص"... المزيد
  • 10:43 . بقيمة 250 مليون دولار.. أمريكا توافق على صفقة محتملة لبيع ذخائر دبابات للكويت... المزيد
  • 10:38 . بعد أيام من زيارته لـ"تل أبيب".. عبدالله بن زايد يتصل برئيس وزراء الاحتلال ويتطلع لنمو العلاقات... المزيد
  • 10:34 . هزيمة ثقيلة لتونس أمام البرازيل وتعادل المغرب مع الباراغواي قبل مونديال 2022... المزيد
  • 10:32 . الذهب يهبط مع صعود الدولار وعوائد السندات لأعلى مستويات منذ عدة سنوات... المزيد
  • 10:26 . "الأبيض" يخسر برباعية أمام نظيره الفنزويلي... المزيد
  • 10:00 . العاهل السعودي ينقل منصب رئيس الوزراء إلى محمد بن سلمان ضمن تعديل وزاري جديد (الأسماء)... المزيد
  • 08:59 . انفجاران قرب موقع تسربات الغاز من خط أنابيب نورد ستريم الروسي... المزيد
  • 08:51 . مقتل مسؤول في النظام السوري بمحافظة درعا... المزيد

حجاج الدولة يقفون على "صعيد عرفات" لأداء الركن الأعظم

متابعة خاصة – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 08-07-2022

وقف حجاج الدولة اليوم الجمعة، على صعيد عرفات الطاهر وأدوا صلاة الظهر والعصر جمعا وقصرا اقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، واستمعوا إلى الخطبة في أجواء إيمانية ممزوجة بالسكينة والتضرع بالدعاء إلى الله عز وجل.

وقال محمد مطر سالم الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، رئيس مكتب شؤون حجاج الإمارات إن "حجاج الدولة يقفون اليوم على صعيد عرفات ليؤدون ركن الحج الأعظم متوجهين لربهم بالرجاء أن يتقبل منهم بعد أن قضوا يوم التروية في مشعر منى بكل يسر ومرونة وراحة".

وأضاف أن "القيادة أولت اهتماما كبيرا بتوفير سبل الراحة لحجاج الدولة وخدمتهم في كافة المجالات، وتلبية احتياجاتهم في هذه الأيام المباركة التي تجتمع فيه كافة الأجناس من المسلمين في صعيد واحد ملبين ومكبرين للمولى عز وجل في مشهد تتأثر به القلوب بتلاحم وتعايش الجموع الغفيرة من الحجاج من كل أنحاء العالم".

وثمن الكعبي جهود السعودية التي لم تدخر جهدا لراحة الحجاج وأداء مناسكهم من خلال البرامج والمبادرات والتجهيزات التي تواكب التقنيات الحديثة لخدمة ضيوف الرحمن والذي يعكس النجاح المبهر في تفويج الحجاج عامة ولحجاج الدولة خاصة في المشاعر المقدسة.

ويقع مشعر عرفة على الطريق بين مكة والطائف شرقي العاصمة المقدسة بنحو 22 كيلو مترا، وعلى بعد 10 كيلومترات من مشعر منى، و6 كيلو مترات من المزدلفة بمساحة تقدر بـ 10.4 كيلومتر مربع وليس بعرفة سكان أو عمران إلا أيام الحج غير بعض المنشآت الحكومية.

ويلهج الحاج في هذا اليوم بالتلبية والذكر ويكثر من الاستغفار والتكبير والتهليل ويتجه إلى الله خاشعا متضرعا، ويجتهد في الدعاء لنفسه وأهله وأولاده وللمسلمين جميعا، فخير الدعاء دعاء يوم عرفة، كما ورد في حديث رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام.

وأدى نحو مليون حاج إلى بيت الله، الأربعاء، طواف القدوم بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، وذلك لأول مرة منذ جائحة كورونا، حيث اقتصر الحج خلال العامين الماضيين، على أعداد محدودة من داخل السعودية فقط.

وأعلنت السلطات السعودية، في وقت سابق، أن نحو مليون مسلم يؤدون مناسك الحج هذا العام، منهم 850 ألفا من خارج المملكة.

ويحرص الحجاج يوم عرفة على القدوم إلى مسجد نمرة ليستمعوا إلى خطبة عرفة، وسيلقيها هذا العام الشيخ محمد العيسى عضو هيئة كبار العلماء والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، ثم يصلوا الظهر والعصر جمعا وقصرا بأذان وإقامتين، ثم يشرعوا بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى حتى غروب الشمس.

ومع غروب شمس هذا اليوم تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة ثالث المشاعر المقدسة، وتقع بين مشعري منى وعرفات ويقيمون فيها صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا ويجمعوا فيها الحصى لرمي الجمرات بمنى، ويبيت فيها الحجاج حتى فجر اليوم العاشر من ذي الحجة.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر (عيد الأضحى) لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي (الأضاحي)، ثم حلق الشعر أو التقصير(التحلل الأصغر) والتوجه إلى الكعبة المشرفة في مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة (أو تأخيره مع طواف الوداع).

ويقع مشعر "منى" بين مكة المكرمة ومزدلفة على بُعد 7 كيلو مترات شمال شرقي المسجد الحرام، وهو داخل حدود الحرم، وهو وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل منهم اختصار النسك إلى يومين على أن يغادر منى قبل غروب شمس الثاني، ليتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.